KBD2

mardi 15 mars 2011


طرائف عربية .

الذهب و الفضة
اشرف عمرو بن العاص على الموت فقال لولده عبد الله و كان يقاربه في السن ( إذا أنا مت فاردد هذه الأموال التي جمعتها إلى أصحابها ) . فلما مات عمرو بن العاص سمع بها معاوية فأرسل فأخذها و قال : ُ نحن أحق بهذه الأموال لدفع العدو ً ، ولما قيل لعبد الله بن عمرو : " ما كان قدر ذلك المال ؟ قال كان سبعين جرابا من جلد ثور كاملة.

رائحة الحبيب
قيل لأعرابي : ما بلغ من حبك لفلانة ، قال : إني لأذكرها و بيني و بينها عقبة الطائف ، فأجد مم ذكرها رائحة المسك .
و قيل : ٌرأى شيب أخو بثينة جميلا عندها فوثب عليه وأذاه ثم إن شيبا أتى مكة وجميل فيها فقيل لجميل دونك شيبا فخذ بثأرك منه فقال :

و قالوا يا جميل أتى أخوها

فقلت أتى الحبيب أخو الحبيب.


العدل حتى ليهودي
 وقف يهودي لعبد الملك بن مروان فقال: يا أمير المؤمنين إن بعض خاصتك ظلمني فانصفني منه ، و أذقني حلاوة العدل . فأعرض عنه مروان فوقف له ثانيا فلم يلتفت إليه ، فوقف له مرة ثالثة و قال : يا أمير المؤمنين ، إنا نجد في التوراة المنزلة على كليم الله موسى ، و نعرف أن الإمام لا يكون شريكا في ظلم أحد ، فإذا رفع عليه ظلم ،ولم يرفعه عن المظلوم فقد شارك  في الظلم و الجور ، فلما سمع عبد الملك كلامه فزع بعث في الحال إلى من ظلمه و أخذ لليهودي حقه منه .

الطريق القويم
لما ولي ٌ عمر بن عبد العزيز " أخذ في رد المظالم فابتدأ بأهل بيته فاجتمعوا إلى عمة له كان يكرمها و سألوها أن تكلمه ، فقال لها إن الرسول الله – صلى الله عليه و سلم – سلاك طريقا ، فلما قبض سلك أصحابه ذلك الطريق الذي سلكه رسول الله- صلى الله عليه و سلم
و أصحابه: فقالت له: يا ابن أخي إني أخاف عليك منهم يوما عصيا. فقال : كل يوم أخافه دون يوم القيامة فلا أمننينه الله .


                                                                                             -عبد الباسط ولد خصال -

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire